الاحتلال يفرج عن معتقلين سوريين بعد 7 أشهر من الاعتقال
أفرجت السلطات الإسرائيلية، أمس الخميس، عن معتقلين سوريين من محافظتي القنيطرة ودرعا، بعد نحو سبعة أشهر من احتجازهما، وفق ما أفاد به مراسل “سوريا الآن” في جنوب سوريا.
وأوضحت مديرية إعلام القنيطرة أن المفرج عنهما هما ياسين ماجد الجاسم من محافظة القنيطرة، ومحمد خالد المحمد من محافظة درعا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بظروف اعتقالهما أو الإفراج عنهما.
وجاء الإفراج بعد يوم واحد من تنظيم أهالي وذوي المعتقلين السوريين وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في ريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن بقية المعتقلين.
وبحسب إحصاءات صادرة عن مركز “سجل”، المتخصص في توثيق العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، اعتقلت القوات الإسرائيلية نحو 47 سوريا خلال الفترة الممتدة من 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.
ويشير المركز إلى أن القوات الإسرائيلية تنفذ بصورة متكررة عمليات دهم واعتقال تستهدف مدنيين في محيط المنطقة العازلة جنوب سوريا، إلى جانب توغلات برية وعمليات تفتيش على الطرقات.
وفي السياق ذاته، ذكر المركز أن القوات الإسرائيلية أقامت منتصف الليلة الماضية حاجزا عسكريا مؤقتا في بلدة بئر عجم بريف القنيطرة الأوسط باستخدام أربع آليات عسكرية، قبل أن تنصب صباح اليوم الجمعة حاجزا آخر على طريق جملة – صيصون في ريف درعا الغربي.
وتواصل الحكومة السورية إدانة ما تصفه بالانتهاكات الإسرائيلية في جنوب البلاد، بينما تبدي جهات دولية قلقها من استمرار هذه الأنشطة.
وكان نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، قد أكد خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، أن استمرار الوجود العسكري والعمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا من شأنه تقويض الثقة بالمرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.