عشرات الشهداء برفح وخان يونس

23/3/2025 – | آخر تحديث: 23/3/2025 الساعة 03:13 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة)
نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات مميتة على خان يونس و رفح نتج عن ذلك استشهاد وإصابة العشرات، وتم الإعلان عن بدء دخول قواته في اتجاهين في الجنوب والشمال. قطاع غزة.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء منذ صباح اليوم بلغ 41 شهيداً، بينما وصل عدد الجرحى إلى 61، وأشارت إلى وجود عدد غير محدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعاني فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
تعرضت عدة مناطق في مدينة رفح لعمليات قصف إسرائيلي مكثف منذ الفجر، حيث أفادت مصادر فلسطينية أن الضربات الجوية من الطائرات الحربية والطائرات بدون طيار أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في أحياء تل السلطان والنصر والجنينة والزهور.
استشهد 8 فلسطينيين، من بينهم أطفال ونساء، في غارة على حي النصر بمدينة رفح، كما استشهد شخصان آخران في منطقة الحشاشين، وذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل على المدينة منذ ساعات الصباح الأولى. في هذه الأثناء، بدأ بعض السكان في النزوح من حي تل السلطان غرب المدينة بعد تحذير إسرائيلي بإخلاء المنطقة استعداداً لتوغل قوات الاحتلال فيها.
أفاد مراسل الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي يفرض حصاراً على مئات الأسر وسط قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف في منطقة تل السلطان، لافتاً إلى استشهاد ثلاثة أشخاص نتيجة قصف إسرائيلي استهدف نازحين في رفح.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال قد أحاطت بعدد من سيارات الإسعاف الخاصة به أثناء وجودها في منطقة تعرضت للاعتداء في رفح، مشيرا إلى إصابة عدة مسعفين وفقدان الاتصال بالطاقم الذي لا يزال محاصرا منذ عدة ساعات.
#شاهد نزحت العائلات من منطقة تل السلطان غرب رفح بسبب القصف بعد تهديدات الاحتلال. pic.twitter.com/cvbgo0aCl9
المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) March 23, 2025
في خان يونس، شنت غارات كثيفة أيضا على عدة مناطق، بما في ذلك الحي الياباني ومنطقة أخرى. المواصي الغربية -التي تحتوي على عدد كبير من النازحين- ومنطقة السطر الشرقي وبلدة عبسان.
وكان من ضمن الشهداء في منطقة المواصي عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية. حماس صلاح البردويل وزوجته تعرضا للإصابة إلى جانب عدد من أفراد أسرته، وأعلنت حركة حماس أن البردويل قُتل نتيجة قصف الخيمة التي يعيش فيها مع عائلته.
في التطورات الأخيرة، قُتل ثلاثة فلسطينيين نتيجة قصف طائرات الاحتلال سيارة تابعة لبلدية عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
قبل ذلك، أُصيبت سيدة وطفلة في قصف على الحي الياباني، بينما تشهد المناطق الشرقية من خان يونس قصفاً جوياً ومدفعياً بالتزامن مع دخول قوات إسرائيلية إلى المنطقة.
استشهد ما لا يقل عن 673 فلسطينيا منذ أن بدأت إسرائيل عدوانها مجددًا على قطاع غزة بعد رفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50,021 شهيداً، حسبما أفادت وزارة الصحة في القطاع اليوم.
حياتنا في غزة. باختصار !
وثّق قصف مربعا سكنيا بجواره ! pic.twitter.com/4nfLl3coVv
यहाँ पर आपके द्वारा दी गई सामग्री है, इसे हिंदी में पुनः व्यक्त किया गया है: — मोहम्मद हनिया (@mohammedhaniya) March 22, 2025
قصف عنيف
في الوقت نفسه، ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً شديداً استهدف صباح اليوم شمال المخيمين. البريج و النصيرات وسط قطاع غزة.
أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال قامت بقصف كثيف على منطقتي المغراقة والزهراء الواقعتين شمال مخيم النصيرات.
تعرضت مجموعة من الأحياء في مدينة غزة لقصف جوي، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين نتيجة القصف. حي الزيتون جنوب شرقي المدينة غزة.
نشرت وسائل الإعلام الفلسطينية صورًا تُظهر قصف منطقة سكنية في وسط مدينة غزة.
استمرت الغارات الجوية في شمال القطاع، وأشارت مصادر فلسطينية إلى حدوث إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في منطقة أبو صفية شرق جباليا.
أدى القصف خلال الأيام الأخيرة إلى نزوح آلاف الفلسطينيين من المناطق المتأثرة. بيت لاهيا ومناطق مجاورة.

توسيع التوغلات البرية
في هذه الأثناء، وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون السياسية والأمنية، الذي يترأسه بنيامين نتنياهو في وقت مبكر من اليوم، تم الاستمرار في الضغط العسكري والحصار المفروض على قطاع غزة.
صدر القرار في الوقت الذي زاد فيه الجيش الإسرائيلي من نطاق عملياته البرية داخل قطاع غزة، خصوصًا في المنطقة الجنوبية.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم عن انطلاق هجوم بري في منطقة تل السلطان في رفح، وطلب من السكان مغادرة المنطقة.
أفاد جيش الاحتلال بأنه قد بدأ عملية برية في المنطقة. بيت حانون بغرض استهداف البنية التحتية لحركة حماس وتعزيز المنطقة الآمنة، كما قال.
خلال الساعات الأخيرة، تعمقت القوات الإسرائيلية أكثر في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
يمثل هذا الوضع تهديداً من رئيس الوزراء الإسرائيلي. بنيامين نتنياهو وأعضاء من حكومته يواصلون الحرب على غزة حتى “القضاء على حركة حماس”.
نقلت صحيفة هآرتس يوم الجمعة الماضية عن مصادر أمنية إسرائيلية أن هناك تجهيزات قائمة لتنفيذ خطة رئيس الأركان. إيال زامي تجهزت القوات العسكرية لتنفيذ هجوم بري واسع على قطاع غزة من خلال استدعاء عدة فرق، بما في ذلك قوات الاحتياط.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تُنتظر فيه نتائج غير مؤكدة من المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى، يتم إعداد الأجواء لعملية شاملة لاحتلال قطاع غزة بالكامل.
وفي يوم الأربعاء الماضي، أعلنت إسرائيل عن انطلاق عملية برية محدودة من أجل استعادة السيطرة على محور نتساريم وسط قطاع غزة.