ترند تناول الخضروات قبل النشويات.. حقيقة أم مبالغة؟
يكتسب اتجاه غذائي جديد على الإنترنت شعبية متزايدة، يعرف باسم “تسلسل العناصر الغذائية”، ويقوم على تناول الطعام بترتيب محدد: تبدأ الوجبة بالخضراوات، يليها البروتينات والدهون، وأخيرًا الكربوهيدرات. يهدف هذا الأسلوب إلى الحد من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، تقليل الرغبة الشديدة في الطعام، وربما تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
تشير بعض الدراسات الصغيرة، مثل مراجعة علمية نُشرت عام 2023، إلى أن تأجيل تناول الكربوهيدرات إلى نهاية الوجبة قد يقلل من ارتفاع سكر الدم مقارنة بتناولها في البداية، خصوصًا لدى المصابين بالسكري أو في مرحلة ما قبل السكري. ويعود ذلك إلى أن البروتينات والدهون والألياف الموجودة في الخضراوات تساعد على تبطيء امتصاص السكريات، مما يساهم في استقرار مستويات السكر بعد الأكل.
بالنسبة للأشخاص الأصحاء، لا توجد حاجة ملحة للالتزام الصارم بهذا الترتيب، إلا أن تطبيقه أحيانًا قد يساعد على الشعور بالشبع وتقليل تناول الكربوهيدرات البسيطة. مع ذلك، يحذر الخبراء من الإفراط في الالتزام الصارم به، لأنه قد يؤدي إلى قلق غذائي أو اضطرابات في نمط الأكل.
الخلاصة: قد يكون “تسلسل الوجبات” مفيدًا للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تنظيم مستويات السكر في الدم، لكن الأهم هو التركيز على وجبات متوازنة ومغذية وممتعة، دون التقيّد الشديد بالترتيب الغذائي.