صافرات إنذار في البحرين ومسيّرة تستهدف قنصلية الإمارات بأربيل
تتواصل الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث شهدت عدة دول هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مختلفة.
ففي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مقتل امرأة بحرينية تبلغ من العمر 29 عاماً وإصابة ثمانية أشخاص آخرين، جراء ما وصفته بـ“العدوان الإيراني السافر” الذي استهدف مبنى سكنياً في العاصمة المنامة. كما أفادت الوزارة في بيان لاحق بانطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وفي المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها تمكنت من اعتراض عدد من التهديدات الجوية، شملت مسيّرتين تم إسقاطهما شرق محافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، إضافة إلى اعتراض صاروخ باليستي كان متجهاً نحو المنطقة الشرقية للمملكة.
هجمات وتصدٍ
وفي الكويت، نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي أن قوات الحرس تمكنت من إسقاط ست طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها شمال وجنوب البلاد.
أما في الإمارات العربية المتحدة، فقد أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران. وفي سياق متصل، تعرضت القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق لهجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف الذي طال المقر الدبلوماسي الإماراتي.
سياق التصعيد
ويأتي هذا التصعيد في إطار المواجهة العسكرية المباشرة التي اندلعت منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حين شنت كل من إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران، أسفر – وفق تقارير – عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
في المقابل، تؤكد طهران أنها تستهدف ما تصفه بـ“القواعد والمصالح الأمريكية” في دول الخليج والعراق والأردن وسوريا. غير أن هذه العمليات أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المتضررة بشدة، مطالبة بوقف فوري لهذه الهجمات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.