منوعات

مسلسل صمود يروي قصة مقاومة الشعب الفلسطيني من خلال دراما إنسانية

 

 

 

شهد مسلسل “صمود”، الذي يروي قصة مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده وأمله من خلال رحلة شابة تبحث عن جذورها، عرضًا أول مميزًا في مركز سابانجي للفنون بإسطنبول (ذا سيد)، حيث حظي بإشادة واسعة من الحضور.

وأُقيمت فعالية العرض برعاية المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT)، محمد زاهد سوباجي، وبمشاركة مسؤولي الهيئة وطاقم العمل وفريق الإنتاج، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية.

سوباجي: نواصل دعمنا للشعب الفلسطيني عبر الإعلام

وفي تصريحات أدلى بها قبل العرض، أكد محمد زاهد سوباجي أن تركيا تُعد من أبرز الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هيئة TRT تسعى، بصفتها مؤسسة إعلامية عامة، إلى ترسيخ هذا التضامن من خلال أعمالها وبرامجها المختلفة.

وأوضح سوباجي أن العديد من المنصات الرقمية الدولية قامت بتهميش المحتوى الفلسطيني عقب الأحداث التي شهدها قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما اتخذت منصة “تابي” التابعة لـTRT مسارًا مختلفًا عبر إطلاق قسم خاص بعنوان “قصص الفلسطينيين” يضم المحتوى الفلسطيني الموجود في أرشيف الهيئة.

وأضاف أن إطلاق مسلسل “صمود” على المنصة يمثل خطوة جديدة ومهمة في هذا الاتجاه، موضحًا أن كلمة “صمود” تعكس معاني الثبات والعزيمة والإصرار، وهي بالنسبة للفلسطينيين تتجاوز مفهوم المقاومة المادية لتجسد قوة الإرادة والتمسك بالهوية والأرض.

أبطال العمل: من واجبنا إيصال الحقيقة إلى العالم

من جانبها، أوضحت بطلة المسلسل شيفانور غول أن شخصية “ميليسا” التي تؤديها تجسد معاني الصمود والثبات، إذ تتمسك بمواقفها وقراراتها حتى النهاية. وأضافت أن الشخصية تبدأ رحلة إلى فلسطين بحثًا عن جذورها دون أن تدرك ما ينتظرها هناك، مؤكدة أن قوة الشخصية وكرامتها تعكسان ما يتميز به الشعب الفلسطيني من عزيمة وإباء.

وقالت غول إنها تشعر بفخر كبير لمشاركتها في هذا المشروع، معتبرة أن تجسيد نضال شعب يواجه التحديات بشجاعة من خلال شخصية نسائية قوية يمثل مسؤولية وشرفًا كبيرين.

بدوره، أكد الممثل إمره كيفيلجم، الذي يؤدي دور “أوغوز آكين”، أن الكثيرين يشعرون بالعجز أمام ما يجري في فلسطين، إلا أن الفنان يستطيع أن يساهم في دعم القضايا الإنسانية العادلة من خلال أعماله الفنية. وأضاف أن منصة “تابي” دأبت منذ تأسيسها على إنتاج أعمال تعزز القيم الثقافية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن مسلسل “صمود” يأتي ضمن هذه الرؤية، وقد جرى تصويره في ظروف إنسانية وعاطفية مؤثرة.

أما الممثل بوراك حقي، الذي يجسد شخصية “أحمد موسى”، فأوضح أن شخصيته تمثل نموذج الإنسان الذي يواصل الدفاع عن وطنه حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدًا أن قوة الشخصية تنبع من قوة القصة نفسها. وشدد على أهمية نقل حقيقة ما يعيشه الفلسطينيون إلى مختلف أنحاء العالم، معربًا عن أمله في أن يصل المسلسل إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.

من جهتها، قالت الممثلة القديرة يلدز كولتور، التي تؤدي دور “آيشه نينة”، إن المعاناة الإنسانية لا تعرف حدودًا، وإنها تأثرت بشدة بالأحداث التي يعكسها العمل. وأضافت أنها كانت تحمل مشاعر خاصة تجاه القضية الفلسطينية قبل انضمامها للمشروع، الأمر الذي دفعها إلى المشاركة فيه بكل قناعة وإخلاص.

ويقدم مسلسل “صمود” رؤية إنسانية مؤثرة تسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين وتمسكهم بالأمل، في عمل درامي يسعى إلى إيصال قصتهم إلى جمهور أوسع وتعريف العالم بجوانب من واقعهم اليومي ونضالهم المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى