تركيا

إسطنبول.. ماذا بحث وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه بالرئيس أردوغان؟

شدد رجب طيب أردوغان على أن الحل الدبلوماسي يبقى الطريق الوحيد لمعالجة القضية النووية الإيرانية، معرباً عن ثقته بقدرة إيران حكومةً وشعباً على تجاوز التحديات الحالية بروح من الوحدة والتماسك الوطني.

وبحسب ما أوردته وكالة إرنا، استقبل الرئيس التركي في إسطنبول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الأتراك حول عدد من الملفات الثنائية والإقليمية.

وتناول اللقاء مسار العلاقات بين طهران وأنقرة، حيث أشار الجانبان إلى التطور اللافت في التعاون المشترك عبر مجالات متعددة، مع تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على وجود إرادة متبادلة لدفع العلاقات نحو مستويات أوسع.

وأثنى عراقجي على مواقف الحكومة والشعب في تركيا، مشيراً إلى ثبات موقف أنقرة في دعم سيادة إيران ورفض التدخل الخارجي في شؤونها، إضافة إلى تأكيدها على أهمية وحدة الدول الإسلامية في مواجهة الحروب وسياسات التوسع والاعتداء. كما دعا إلى تعزيز التنسيق والتضامن الإقليمي للتصدي لما وصفه بالتدخلات والتهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة.

وتطرق الوزير الإيراني إلى التطورات الداخلية الأخيرة في بلاده، قائلاً إن تجمعات سلمية تعرضت لاختراق من قبل عناصر عنيفة وإرهابية وحُوّلت إلى أعمال شغب، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين قوات الأمن والمدنيين. وحذر من الانجرار وراء ما وصفه بالروايات المضللة التي تروجها بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن الوضع الداخلي الإيراني.

كما عبّر عن تقديره للموقف التركي تجاه الملف النووي، مؤكداً أن بلاده لم تغلق باب التفاوض، وأنها منفتحة على الحوار القائم على الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح والهواجس المشروعة للشعب الإيراني.

وخلال الاجتماع، نقل أردوغان تحياته إلى مسعود بزشكيان، مجدداً ثقته بقدرة إيران على تجاوز المرحلة الراهنة. وأكد أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من التوتر أو تدهور الاستقرار، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لدعم أي جهود جادة تعيد الأطراف إلى مسار التهدئة والحلول الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى