العالم

قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريون

آخر بوست | كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة بدأت تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لها والمتمركزة في مطار بن غوريون، وذلك بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي.

وذكرت قناة “آي 24 نيوز”، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف الضغط التشغيلي داخل المطار وتوفير مساحات إضافية للطائرات، استعداداً لزيادة حركة السفر خلال موسم الصيف.

وأكد المصدران أن الإجراء لا يعكس أي تراجع في الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، مشيرين إلى أن الطائرات التي جرى سحبها نُقلت إلى مواقع أخرى لم يتم الكشف عنها.

وكانت صحيفة “هآرتس” قد أفادت في وقت سابق بوجود نحو 75 طائرة أمريكية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، وهو ما تسبب في ازدحام كبير وأثر على قدرته التشغيلية، إضافة إلى خسائر مالية متزايدة.

شركات طيران إسرائيلية اضطرت مؤخرا إلى نقل بعض طائراتها إلى مطارات أوروبية (غيتي إيميجز)

وبحسب التقديرات، بلغت الخسائر نحو 190 مليون دولار، مع تحذيرات من ارتفاعها إلى ملياري شيكل (قرابة 540 مليون دولار) بحلول نهاية العام إذا استمر الوضع على ما هو عليه. كما اضطرت شركات طيران إسرائيلية إلى نقل عدد من طائراتها إلى مطارات أوروبية بسبب نقص السعة التشغيلية.

ويأتي هذا التطور بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو، أعقبها انعقاد جولة مفاوضات في سويسرا انتهت الاثنين، وتركزت على خفض التصعيد ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر القنوات الدبلوماسية.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت الانتقادات داخل إسرائيل للوجود العسكري الأمريكي المكثف في مطار بن غوريون، الذي تحول منذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير 2026 إلى مركز رئيسي لتمركز طائرات التزود بالوقود الأمريكية.

كما وصف مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي يانير كوزين المشهد في المطار خلال إحدى الرحلات الرسمية بأنه “سريالي”، مشيراً إلى أنه لم يشاهد طائرات مدنية عند الهبوط، بل طائرات عسكرية أمريكية فقط.

وأثار هذا الواقع تساؤلات متزايدة داخل الأوساط الإسرائيلية حول حجم الانتشار العسكري الأمريكي في المطار، وأسباب تركّزه في هذا الموقع تحديداً، فضلاً عن انعكاساته الاقتصادية والتشغيلية والأمنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى