فلسطين

ماذا وراء إخطارات الهدم الجماعية لمنازل فلسطينية شمال القدس؟

 

الاحتلال يرفض منح تراخيص البناء للفلسطينيين مقابل فتح الباب على مصراعية للبناء الاستيطاني
الاحتلال يرفض منح تراخيص البناء للفلسطينيين مقابل فتح الباب على مصراعية للبناء الاستيطاني (الجزيرة)

وأضافت أن هذا التشدد يقابله توسع ملحوظ في منح تراخيص البناء للمشاريع الاستيطانية، بما يشمل آلاف الوحدات السكنية والبؤر الاستيطانية، خاصة في مناطق جبع والرام شمال القدس، إضافة إلى المنطقة الواقعة جنوب شرق المدينة ضمن مشروع “E1” الاستيطاني.

وأوضحت أن خطورة الإخطارات الأخيرة تكمن في أنها تحمل طابعًا إداريًا وقضائيًا في آن واحد، ما يتيح تنفيذ عمليات الهدم خلال فترة قصيرة لا تتجاوز سبعة أيام، رغم أن عددًا من المنازل المستهدفة مأهول بعائلات كبيرة.

وبيّنت أن بلدة كفر عقب تضم أكثر من 150 ألف نسمة، بينهم سكان من الضفة الغربية، فيما يشكل حاملو الهوية المقدسية أكثر من ثلثي سكان البلدة. وأضافت أن الاحتلال يصنف المنطقة المستهدفة ضمن مناطق “ج” الخاضعة لسيطرته الكاملة، الأمر الذي يهدد بتشريد أعداد كبيرة من الأسر الفلسطينية.

وشددت اللوزي على أن الأهالي يواصلون التمسك بأراضيهم، ويتابعون الإجراءات القانونية والهندسية لمحاولة تجميد أوامر الهدم والحصول على تراخيص البناء، مؤكدة أن السكان اشتروا هذه الأراضي وشيدوا منازلهم فيها، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال، بحسب وصفها، تنفيذ سياسات تستهدف الواقع الجغرافي والديموغرافي في محافظة القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى