فلسطين

فلسطيني تستقبله شهادات وفاة أطفاله الستة بدل ضحكاتهم

 

خرج أحمد السيقلي من سجون الاحتلال ليكتشف أن أبناءه الـ6 استشهدوا خلال فترة اعتقاله فيما نجت زوجته وابنته من تحت الركام
زوجة أحمد السيقلي وابنته استقبلتاه بشهادات وفاة أطفاله الستة الذين ظلوا لمدة شهرين تحت الركام (الجزيرة)

“الأمانة راحت”

وقبل أقل من أسبوعين، عاد أحمد إلى قطاع غزة، بعدما كان قد اعتُقل في مدينة قلقيلية وأُفرج عنه لاحقا، وفق روايته. ويقول إنه تعرض خلال فترة الاعتقال للتحقيق والتعذيب الشديد.

وفي غزة، استقبله أشقاؤه وأقاربه في مستشفى ناصر، بينما كانت زوجته أم مهند تحمل شهادات وفاة أطفاله الستة.

وتروي أم مهند أنها ترددت قبل الاقتراب منه، بعدما أصبحت مضطرة لاستقباله من دون الأطفال الذين تركهم في عهدتها.

وتقول من داخل خيمة النزوح في خان يونس: “كيف أراه وأستقبله وأطفاله ليسوا معي؟”، مؤكدة أنها لا تزال غير قادرة على استيعاب الطريقة التي فقد بها أطفالها.

وتضيف أن ابنتها الكبرى هي الناجية الوحيدة من بين إخوتها، وأنها كانت من المتفوقات في المدرسة قبل أن تتراجع دراسيا بعد فقدان أشقائها دفعة واحدة.

ورغم الفاجعة، تتمسك الأم بالتعليم كوسيلة لمساعدة ابنتها على تجاوز آثار الصدمة، قائلة إنها تريد أن تواصل ابنتها تعليمها، لأنها ترى في نجاحها ومستقبلها أملا وسط هذه المأساة.

زر الذهاب إلى الأعلى