فلسطين

5 أعوام من المداولات.. محكمة إسرائيلية تصدر حكمها بحق الشيخ كمال الخطيب

 

كمال الخطيب: كان من الطبيعي أن يقف كل صاحب ضمير وكل حر إلى جانب الأقصى
كمال الخطيب: كان من الطبيعي أن يقف كل صاحب ضمير وكل حر إلى جانب الأقصى (الجزيرة)

حضور شعبي أمام المحكمة

وشهدت جلسة النطق بالحكم حضورًا لعدد من المتضامنين الذين رفعوا لافتات ترفض محاكمة الخطيب، معتبرين أنها تستهدف حرية التعبير وتسعى إلى تجريم المواقف السياسية.

الخطيب: حاولوا إسكات صوتنا

وعقب صدور الحكم، قال الشيخ كمال الخطيب إن انتهاء القضية يمثل له “راحة نفسية” بعد سنوات من الملاحقة، موضحًا أن الملف بدأ عقب أحداث المسجد الأقصى في رمضان عام 2021، عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد واعتدت على المصلين.

وأضاف أن الوقوف إلى جانب المسجد الأقصى وأهله كان “واجبًا على كل صاحب ضمير”، مشيرًا إلى أنه تعرض منذ ذلك الوقت للاعتقال والملاحقة، ومنع من الخطابة والكتابة، وفرضت عليه غرامات، كما مُنع من دخول المسجد الأقصى، معتبرًا أن هذه الإجراءات هدفت إلى إسكات صوته وثنيه عن مواقفه.

خلفية القضية

وتأتي هذه القضية في سياق الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية بحق الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، بعدما قررت حظرها في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وشنت آنذاك حملات مداهمة وتحقيق طالت عددًا من قياداتها ومؤسساتها، من بينهم رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال الخطيب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى