أسواق

تراجع أسعار النفط عالميا إثر الاتفاق الأمريكي الإيراني

اخر بوست | تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم، مع انحسار المخاوف المرتبطة بالإمدادات، بعد مؤشرات على تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع المخزونات الأمريكية واستمرار ضعف الطلب في الصين.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 2.2%، في وقت تراجعت فيه أيضاً عقود خام برنت تسليم أكتوبر 2026 إلى 84.98 دولاراً للبرميل، بانخفاض نسبته 1.04%، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 84.09 و85.59 دولاراً.

انحسار المخاطر الجيوسياسية

وجاءت الضغوط على أسعار النفط بعد تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وما رافقها من انخفاض المخاوف بشأن اضطراب حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

كما ساهمت عودة حركة الملاحة بصورة أكثر انتظاماً في المضيق، إلى جانب تخفيف بعض القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، في تعزيز توقعات زيادة المعروض العالمي.

ارتفاع المخزونات الأمريكية

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) ارتفاعاً غير متوقع في مخزونات النفط الخام والبنزين، وهو ما عزز التوقعات بوجود فائض في المعروض مقارنة بمستويات الطلب الحالية.

وفي الوقت ذاته، أسهمت عودة الإنتاج الليبي تدريجياً إلى مستويات تقارب 1.2 مليون برميل يومياً في زيادة الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.

الطلب الصيني يضغط على الأسعار

وعلى صعيد الطلب، استمرت المؤشرات الاقتصادية الضعيفة في الصين في التأثير على سوق النفط، مع استمرار تراجع النشاط الصناعي وانخفاض معدلات تشغيل المصافي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تباطؤ استهلاك أكبر مستورد للنفط في العالم.

ترقب لاجتماع الفيدرالي

ويتزامن تراجع أسعار النفط مع ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يراقب المستثمرون أي إشارات تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية، لما لها من تأثير مباشر على الدولار وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي.

ورغم الضغوط الحالية على الأسعار، يرى متعاملون أن السوق لا تزال عرضة للتقلبات، في ظل غياب اتفاق نهائي بشأن الملفات الإقليمية واستمرار المخاطر الأمنية التي قد تؤثر في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى