اتهامات متبادلة ورسائل أمنية تشعل سباق الانتخابات في إسرائيل
اخر بوست | دخلت الأحزاب الإسرائيلية مرحلة الدعاية الانتخابية المكثفة قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تصاعد الهجوم المتبادل بين الائتلاف الحاكم والمعارضة، وتنافس على كسب أصوات الناخبين عبر الملفات الأمنية والسياسية.
وصعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش هجومه على المعارضة، محذرًا من أن وصول غادي آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة سيعيد إسرائيل إلى “مسار أوسلو”، على حد تعبيره، مدعيًا أن حكومته أحدثت “ثورة” في الضفة الغربية عبر توسيع المشروع الاستيطاني.
في المقابل، دعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى إصلاح العلاقات مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، مطالبًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستغلال زيارته لواشنطن لإعادة بناء الدعم السياسي لإسرائيل داخل الكونغرس.
كما قلل قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبق إليعيزر ماروم من أهمية لقاء نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن الطرفين يسعيان إلى تحقيق مكاسب انتخابية من الزيارة أكثر من تحقيق نتائج سياسية.
وفي تطور آخر، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس الأركان السابق ورئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت طلب توفير حماية أمنية شخصية، على خلفية ما وُصف بتهديدات تستهدف مسؤولين إسرائيليين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استطلاعات رأي أظهرت تقدم أحزاب المعارضة على الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو، في انتخابات تُعد من أكثر الاستحقاقات السياسية حساسية في إسرائيل منذ سنوات، في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد الانقسام الداخلي.