12 قتيلا في أوكرانيا وموسكو تتعرض لأقوى هجوم بالمسيّرات خلال عامين
قُتل 12 شخصًا في هجمات روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا خلال الليل، في حين أصيب 3 آخرون جراء هجوم أوكراني واسع بالطائرات المسيّرة استهدف موسكو ومناطق روسية أخرى، ووصفته وكالة “تاس” بأنه الأقوى من نوعه خلال عامين.
وأفاد حاكم مقاطعة خاركيف بمقتل 10 أشخاص جراء هجوم صاروخي روسي، بينما أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل شخصين واندلاع حريق إثر هجوم روسي بالطائرات المسيّرة على زاباروجيا.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 791 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدد من المناطق، بينها بيلغورود وبريانسك وفلاديمير ومنطقة موسكو وشبه جزيرة القرم، إضافة إلى مسيّرات أُسقطت فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
وقال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن نحو 620 مسيّرة اتجهت إلى المنطقة المحيطة بالعاصمة، مشيرًا إلى إسقاط 180 منها فوق منطقة موسكو بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء. وأعلن حاكم المنطقة إصابة 3 أشخاص جراء الهجمات.
كما استهدفت إحدى المسيّرات مستودعًا تابعًا لشركة التجارة الإلكترونية الروسية “وايلدبيريز”، وفق السلطات المحلية.
وتأتي هذه الهجمات بعد تعرض منطقة موسكو، ليل الأحد، لهجوم بنحو 600 مسيّرة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية خلال الأسابيع الأخيرة.
موسكو تحذر بريطانيا
وبالتزامن مع التصعيد، حذرت موسكو لندن من أنها ستدفع “ثمنًا باهظًا”، عقب تقارير تحدثت عن استخدام أوكرانيا طائرات مسيّرة بريطانية الصنع في هجمات استهدفت مواقع عسكرية وصناعية داخل الأراضي الروسية.
وجاء التحذير بعد تقرير لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أفاد باستخدام كييف مسيّرات أنتجتها شركتان بريطانيتان لتنفيذ هجمات بعيدة المدى داخل روسيا.
واتهمت السفارة الروسية في بريطانيا لندن بأن تصبح “شريكًا ومتواطئًا” في الهجمات، معتبرة أن بريطانيا اختارت التصعيد في الحرب.
وتعد بريطانيا من أبرز الداعمين لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022، وقدمت لكييف دعمًا يقدر بنحو 25 مليار جنيه إسترليني، من بينها 16 مليار جنيه للمساعدات العسكرية.
ويأتي التصعيد العسكري في وقت تراوح فيه الجهود الدبلوماسية مكانها، مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد الضربات بعيدة المدى من الجانبين، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين.