العالم

اليورانيوم والمناطق العازلة.. خطوط إسرائيل الحمراء قبل لقاء ترمب ونتنياهو

 

رغم الحديث الإعلامي عن حالة خلاف بين ترمب ونتنياهو فإن ذلك لم يغير على الأرض شيئا
رغم الحديث الإعلامي عن حالة خلاف بين ترمب ونتنياهو فإن ذلك لم يغير على الأرض شيئا (الفرنسية)

ضغوط أمريكية متوقعة

ورجحت تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن يمارس الرئيس الأمريكي ضغوطاً كبيرة على نتنياهو للانسحاب من المناطق العازلة التي تسيطر عليها إسرائيل على الحدود مع سوريا ولبنان، إلا أن القيادة الإسرائيلية تعتزم التمسك بموقفها الرافض لأي انسحاب في المرحلة الحالية.

وفي الوقت نفسه، أشارت التقديرات الأمنية إلى أن حالة الاستنفار لا تزال مرتفعة، مع توقعات بإمكانية انهيار المفاوضات مع إيران، واستعدادات إسرائيلية لأي تدهور أمني قد يحدث خلال الفترة المقبلة.

توتر مستمر مع إيران

ويأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بعد الحملة الجوية الأمريكية التي استمرت أسبوعين ضد إيران قبل أن يعلن ترمب تعليقها مطلع الأسبوع الجاري.

وكانت طهران قد أعلنت أنها ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بوقف عملياتها العسكرية، بينما أكدت إسرائيل أنها سترد بقوة على أي هجوم إيراني يستهدفها.

اللقاء الثامن بين ترمب ونتنياهو

ويعد هذا الاجتماع الثامن بين ترمب ونتنياهو منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض، والأول منذ فبراير/شباط الماضي، أي قبل انطلاق الحملة العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وقال نتنياهو، في تصريحات أدلى بها قبيل مغادرته إلى واشنطن، إن اللقاء سيتناول عدداً من الملفات المهمة، وعلى رأسها إيران، مؤكداً أن هدف حكومته يتمثل في حماية أمن إسرائيل والعمل على توسيع دائرة السلام في المنطقة.

خلافات رغم استمرار التحالف

ورغم استمرار التحالف الوثيق بين البلدين، أقر نتنياهو خلال الأسابيع الماضية بوجود خلافات مع ترمب بشأن بعض القضايا الإقليمية، في ظل تباين المصالح بين الجانبين.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في يونيو/حزيران الماضي عن مكالمة هاتفية متوترة بين الزعيمين، تخللتها عبارات حادة، ووصفت ترمب خلالها نتنياهو بأنه “مجنون تماماً”، قبل أن يؤكد لاحقاً صحة تلك التسريبات.

أبعاد سياسية داخلية

ويرى مراقبون أن اللقاء قد يمنح نتنياهو دفعة سياسية داخلية، في وقت يستعد فيه لخوض الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.

كما يأتي الاجتماع في ظل مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يضيف أهمية سياسية خاصة للزيارة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحليفين مرحلة دقيقة تتداخل فيها الحسابات الأمنية مع الاعتبارات الانتخابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى