العالم

نرفض التقسيم وإضفاء الشرعية على “الدعم السريع”

 

اخر بوست | أكد أمجد فريد الطيب، مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أن الحكومة السودانية ترفض بشكل قاطع أي تسوية قد تؤدي إلى تقسيم البلاد أو تمنح قوات الدعم السريع شرعية للسيطرة على مناطق مدنية.

وقال الطيب إن الخرطوم لن تقبل بأي مبادرة لوقف إطلاق النار لا تتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن والمناطق المدنية، محذرًا من تكرار “السيناريو الليبي” الذي أدى إلى انقسام السلطة في البلاد.

وأضاف أن الحكومة لا تعتبر ما يجري في السودان حربًا أهلية، بل “اعتداءً على الدولة” من قبل قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الجيش تمكن من صد هجمات استهدفت مدينة الأبيض والحفاظ على السيطرة عليها.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تصنيف قوات الدعم السريع “تنظيمًا إرهابيًا”، متهمًا إياها باستهداف المدنيين واستخدام طائرات مسيّرة متطورة حصلت عليها من دول في المنطقة، دون أن يسمّيها. ولم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع على هذه التصريحات، علمًا أنها تنفي عادة استهداف المدنيين بشكل متعمد.

وفيما يتعلق بجهود السلام، شدد الطيب على أن السودان لا يرفض وقف إطلاق النار أو الحل السياسي، لكنه يشترط انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق المدنية قبل الدخول في أي تسوية، مؤكدًا أن وحدة السودان وسيادته “خط أحمر”.

وأشاد الطيب بالموقف التركي الداعم للحكومة السودانية، كما أشار إلى أن الجيش استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم في مايو/أيار 2025، لافتًا إلى عودة نحو 2.5 مليون شخص إليها، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، مع استمرار الحاجة إلى دعم دولي أكبر للاستجابة للأزمة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى