تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا جديدا في وتيرة الهجمات المتبادلة، مع استمرار استهداف البنية التحتية والمنشآت العسكرية، إلى جانب مواقع مدنية في مناطق مختلفة، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لإحياء فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
تصعيد ميداني متواصل
تركزت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الساعات الأخيرة على مواقع حيوية وبنى تحتية ومنشآت عسكرية، وسط استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات، في تصعيد يعكس تعثر جهود التهدئة واستمرار المواجهة بين الطرفين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية، وما يرافقها من خسائر ميدانية وضغوط متزايدة على الجانبين.
تحرك دبلوماسي
بالتوازي مع التطورات العسكرية، شهد المسار الدبلوماسي تحركا جديدا تمثل في لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وخلال اللقاء، جدد لافروف موقف موسكو الرافض لاستمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة، معتبرا أن الدعم العسكري الغربي يسهم في إطالة أمد الحرب ويزيد من حالة عدم الاستقرار.
جهود لإحياء المفاوضات
ورغم استمرار التصعيد الميداني، تتواصل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق مسار التفاوض، في محاولة للحد من اتساع رقعة المواجهات وتجنب انزلاق الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة.
ويرى مراقبون أن فرص التوصل إلى تسوية لا تزال تواجه تحديات كبيرة في ظل تباعد مواقف موسكو وكييف، واستمرار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، مقابل تمسك روسيا بشروطها لإنهاء النزاع.