آخر بوست

لماذا عاد بيزوس إلى القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

 

آخر بوست | طوّر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظامًا جديدًا للذاكرة طويلة الأمد يحمل اسم «DAAAM»، يهدف إلى تمكين الروبوتات من تذكّر الأماكن والأشياء والأحداث التي رصدتها أثناء تنقلها في البيئات المختلفة.

يعتمد النظام على دمج الخرائط ثلاثية الأبعاد مع تقنيات الرؤية الحاسوبية والنماذج اللغوية، ما يسمح للروبوت بتخزين معلومات دقيقة عن الأشياء التي يراها ومواقعها وتوقيت ظهورها. وبهذا لا يقتصر دوره على التنقل داخل المكان، بل يصبح قادرًا على تذكّر ما شاهده وأين ومتى شاهده.

فعلى سبيل المثال، يمكن للروبوت أن يتذكر مكان وجود دراجة حمراء قرب مبنى معين، أو موقع قطعة صناعية تم تخزينها في اليوم السابق. وعند سؤاله لاحقًا، يستطيع البحث في ذاكرته اعتمادًا على الوصف أو الموقع أو الزمن للوصول إلى المعلومة المطلوبة.

وللتعامل مع الكم الكبير من البيانات التي تلتقطها الكاميرات، يستخدم النظام آلية ذكية تختار المشاهد الأكثر أهمية وتجمع العناصر المتشابهة، مما يقلل استهلاك الموارد الحاسوبية ويزيد من سرعة المعالجة.

كما يدعم النظام البحث باللغة الطبيعية، بحيث يمكن للمستخدم طرح الأسئلة بطريقة عادية، بينما يتولى الروبوت تحليل السؤال واختيار أسلوب البحث المناسب للوصول إلى الإجابة الأكثر دقة اعتمادًا على المعلومات التي جمعها بنفسه.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح الباب أمام استخدامات واسعة في المصانع والمستودعات وأنظمة الواقع المعزز، حيث يمكن أن تساعد في تتبع الأدوات والمعدات واسترجاع مواقعها بسرعة وكفاءة أكبر.

ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة البحث والتطوير، فإنه يمثل خطوة مهمة نحو جيل جديد من الروبوتات القادرة على تذكّر العالم من حولها والتعامل معه بطريقة أقرب إلى طريقة البشر في فهم المكان والزمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى